تناولت دراسة نُشرت في Journal of Experimental Psychology: Learning, Memory, and Cognition تأثير سلوك بسيط مثل المشي على أنماط مختلفة من التفكير.
ومن خلال أربع تجارب مضبوطة، قارن الباحثون بين توليد الأفكار الإبداعية وحل المشكلات أثناء الجلوس، والمشي داخل الأماكن المغلقة، والمشي في الهواء الطلق، أو الحركة من دون مشي.
ولم يكن الهدف مرتبطًا باللياقة أو التمارين طويلة المدى، بل بتأثير الحركة الخفيفة على الحالة الذهنية الفورية، وأظهرت النتائج أن المشي لا يعزز القدرات الذهنية بشكل عام، بل قد يقلل قليلًا من الأداء في المهام الصارمة، لكنه يعزز بوضوح التفكير التباعدي المرتبط بالإبداع.
ويشير الباحثون إلى أن ذلك يعود لتغيرات في تنظيم الذاكرة والتحكم المثبط، لا للدافعية أو البيئة، وتسلط الدراسة الضوء على أن الجمود الجسدي في الحياة الحديثة قد يحد من المرونة الذهنية، مؤكدة أن التفكير الخلاق نتاج تفاعل متكامل بين الدماغ والجسم.


























