أكدت أبحاث حديثة أن غلاف الأرض الجوي كان "يتسرب" منه الماء (الهيدروجين والأكسجين) وعناصر أخرى إلى القمر على مدى مليارات السنين، وذلك عبر المجالات المغناطيسية عندما يمر القمر عبر ذيل الأرض المغناطيسي، مما ساهم في تكوين الجليد الدائم على سطح القمر، وجعل القمر بمثابة أرشيف لتاريخ الأرض، بالإضافة إلى توفير موارد محتملة لمستعمرات قمرية مستقبلية.
تعمل الرياح الشمسية على نزع الأيونات (الجسيمات المشحونة مثل الهيدروجين والأكسجين) من الغلاف الجوي العلوي للأرض، ويقوم المجال المغناطيسي للأرض، وخصوصًا ذيله المغناطيسي الذي يشبه دمعة خلف الأرض، بتوجيه هذه الأيونات نحو القمر.



























