مع بداية يناير/كانون الثاني، يزداد الإقبال على قرارات فقدان الوزن، ويختار الكثيرون استخدام حقن التخسيس من فئة GLP-1 ومنها أوزيمبيك، مونجارو، وويغوفي.

صممت هذه الأدوية لعلاج السكري من النوع الثاني، لكنها أصبحت تُستخدم لإدارة الوزن المزمن لدى الأشخاص الذين يسعون لنتائج أسرع وأكثر فعالية.
حذّر نظام الصحة البريطاني (NHS) من استخدام هذه الحقن مع حبوب منع الحمل الفموية أو العلاج الهرموني التعويضي، مشيراً إلى أن بعض الأدوية ومنها تيرزيباتايد قد تقلل من فاعلية هذه الوسائل بسبب إبطاء إفراغ المعدة، بينما يمكن أن تؤثر الأعراض الجانبية مثل القيء أو الإسهال على امتصاص الهرمونات. ونصح النظام باستخدام وسائل منع حمل غير فموية كبدائل آمنة، كما شدد على ضرورة تجنب استخدام الحقن أثناء الحمل.
بينما تساعد هذه الحقن على تسريع فقدان الوزن بشكل كبير، إلا أن التوقف المفاجئ أو تفويت الجرعات قد يترتب عليه آثار صحية غير متوقعة. وفي بريطانيا، سجل NHS ارتفاعاً في حالات الطوارئ المرتبطة بهذه الحقن، حيث بلغ عدد الحالات 133 حالة في الأشهر الـ11 الأولى من 2025، مقارنة بـ83 حالة في 2024، إضافة إلى ثلاث حالات وفاة محتملة حسب هيئة تنظيم الأدوية (MHRA).
يقدر المسؤولون أن نحو 1.5 مليون شخص اشتروا هذه الحقن خلال العام الماضي، مع التأكيد على ضرورة استخدامها تحت إشراف طبي متخصص، خصوصاً أن الأعراض الجانبية تشمل الغثيان، القيء، الإسهال، التهاب البنكرياس، وزيادة خطر حصوات المرارة. وأكدت الشركات المنتجة أن سلامة المرضى أولوية قصوى، وأن الالتزام بالإرشادات الطبية هو الحل لتجنب المخاطر.