أثارت قضية رجل الأعمال الصيني الملياردير شو بو، مؤسس شركة الألعاب الإلكترونية "دويي"، جدلاً واسعاً بعد تقارير كشفت عن إنجابه أكثر من 100 طفل في الولايات المتحدة عبر تأجير الأرحام، متجاوزاً القوانين المحلية والتقاليد الاجتماعية، وبالاستعانة بمربيات الأطفال وتقنيات التلقيح الصناعي وشركات محاماة خاصة لتسهيل الإجراءات القانونية.
ووصف شو نفسه بأنه "أول أب في الصين" وطموحه إنجاب 50 طفلاً على الأقل بمواصفات محددة، قبل أن تشير بعض المصادر إلى أن العدد الفعلي قد تجاوز 100 طفل بالفعل.
وعادت القضية إلى الواجهة بعد تصريحات حبيبة شو السابقة تانغ جينغ، التي ادعت أن العدد قد يصل إلى أكثر من 300 طفل حول العالم، مشيرة إلى أنها قامت برعاية 11 طفلاً شخصيًا، فيما يخوض الطرفان حالياً نزاعاً قانونياً حول حضانة ابنتيهما وسط اتهامات متبادلة حول التكاليف المالية المرتبطة بالأطفال.
وفي منتصف 2023، رفض قاضٍ في كاليفورنيا طلبات شو للاعتراف الأبوي بأربعة أطفال لم يولدوا بعد وثمانية آخرين تم إنجابهم عبر تأجير الأرحام، إلا أن خططه لإنجاب المزيد من الأطفال لا تزال قائمة، خاصة لضمان وراثة مصالحه التجارية المستقبلية.
وأثار مقطع فيديو عام 2022 صدمة المتابعين، إذ أظهر عشرات الأطفال وهم يركضون نحو المصور منادين "بابا" باللغة الصينية، في مشهد وصفه البعض بالمروع والمثير للدهشة. وأكد شو أن بعض هؤلاء الأطفال يعيشون حالياً في منزل بإرفاين، كاليفورنيا، تحت رعاية مربيات، وأنه لم يلتقِ بهم بعد بسبب انشغاله بأعماله، لكنه يخطط لإحضارهم إلى الصين مستقبلاً.

























