يركّز خبراء التغذية على الدهون الحشوية التي تحيط بالأعضاء الداخلية أكثر من الوزن الظاهر على الميزان، لأنها نشطة بيولوجيًا وقد تزيد من الالتهابات وتخفف من حساسية الجسم للإنسولين، ما يزيد خطر الإصابة بـ السكري من النوع 2 وأمراض القلب.
الحبوب الكاملة
-إستبدال الكربوهيدرات المكررة بالكربوهيدرات غير المكررة، خصوصًا الحبوب الكاملة، يبطئ عملية الهضم ويقلّل ارتفاع السكر في الدم بعد الأكل ويزيد الشعور بالشبع.
-الدراسات تظهر أن الأنظمة الغذائية الغنية بالحبوب الكاملة ترتبط بانخفاض دهون البطن.
-الحبوب الكاملة تحسّن حساسية الجسم للإنسولين وتنظّم هرمونات الجوع.
البقوليات
الفاصولياء، العدس، والحمص، غنية بالألياف والبروتينات. وهي تحتوي على نشا مقاوم وألياف قابلة للذوبان تقلّل الالتهاب وتحسّن حساسية الجسم للإنسولين. إدراجها بانتظام يساعد على تقليل الدهون الحشوية بشكل فعّال. باختصار، الحبوب الكاملة والبقوليات هما خياران غذائيان أساسيان لدعم صحة القلب والتحكم في الدهون الداخلية للبطن.



























