تشير المعطيات الطبية الحديثة إلى أنّ إمكانية رؤية "الأنسجة التناسلية" بالعين المجرّدة عبر الفحص الذاتي تُعدّ شبه معدومة، وذلك بسبب الخصائص التشريحية والأنسجية للمنطقة الحساسة الأنثوية. فالغشاء، الذي يتكوّن من نسيج مخاطي رقيق، يقع على عمق يتراوح بين 1 و2 سنتيمتر داخل القناة المهبلية، ويتطابق لونه وملمسه إلى حد كبير مع الأنسجة المحيطة، ما يجعل تمييزه بصريًا صعبًا للغاية.
ويؤكد اختصاصيو طب النساء أنّ أي محاولة لتقييم سلامة الأنسجة التناسلية عبر مرآة أو مصدر ضوء منزلي لا توفر البيئة التشريحية أو الإضاءة اللازمة لإجراء تقييم دقيق، إذ يتطلب ذلك أدوات فحص طبية وإضاءة موجّهة ومعرفة تشريحية متخصصة. وبالتالي، يُعد الفحص الطبي لدى طبيب مختص الخيار الوحيد للحصول على تقييم موضوعي.
وتوضح المراجع الطبية أن الغشاء قد لا يكون ظاهرًا حتى أثناء الفحص السريري في بعض الحالات، نظرًا لتنوع أشكاله وسمكه بين النساء.
من ناحية أخرى يولد عدد من النساء بغشاء ذي فتحة واسعة، أو رقيق جدًا، أو دون غشاء أساسًا، وهي اختلافات طبيعية لا تستدعي تدخلًا طبيًا.