قد نشعر أحياناً بأننا نبذل كل ما بوسعنا للعناية ببشرتنا، ومع ذلك تبقى جافة أو متعبة. هذا الشعور شائع، وغالباً ما يكون السبب مرتبطاً بتفاصيل بسيطة. فهم هذه العوامل يمكن أن يساعد على استعادة توازن البشرة وراحتها بشكل أفضلإليك بعض الأسباب التي قد تجعل بشرتك تبقى جافة رغم العناية اليومية.
1. تنظيف مفرط للوجه
تشير مجلة Verywell Health إلى أن غسل الوجه صباحاً ومساءً باستخدام منظف غير مناسب، قد يجرّد البشرة من زيوتها الطبيعية الضرورية. فالتركيبات الرغوية القاسية تقلل إنتاج الزهم، وهو مزيج من الأحماض الأمينية والدهون الذي يساعد على احتجاز الماء في الطبقة السطحية من الجلد.
2. منتجات معطّرة تسبب تهيجاً
العطور المضافة إلى الكريمات أو جل الاستحمام من أبرز مسببات التهيّج. فهي قد تسبب التهاباً طفيفاً غير مرئي يضعف الطبقة الحامية للبشرة. ولهذا قد تبقى بعض المناطق كالذراعين والساقين والصدر جافة رغم العناية، لأنها تتعرّض باستمرار لبقايا عطور مهيّجة.
3. كريم ترطيب فقد فعاليته
تعرّض الكريم لحرارة مرتفعة أو ضوء قوي في الحمّام قد يؤثر على مكوناته. كما أن المنتجات المفتوحة منذ أكثر من عام قد تفقد جزءاً من فعاليتها، خاصة تلك الغنية بمكوّنات حساسة. وقد يكون السبب أيضاً أن بشرتك تحتاج إلى نوع مختلف من المرطبات: فالكريمات الخفيفة تضيف الماء، لكن الحفاظ عليه يحتاج إلى تركيبات أغنى تحتوي على السيراميدات أو الأحماض الدهنية أو السكوالان.
4. عادات يومية تجفف البشرة
الاستحمام لفترات طويلة جداً بالماء الساخن يرهق البشرة، إذ تؤدي الحرارة إلى توسّع المسام وتبخر الماء من الطبقة القرنية مع إذابة الزهم الطبيعي. كما أنّ الهواء الجاف الناتج عن التدفئة أو المكيّف يخلق بيئة تفقد فيها البشرة رطوبتها بسرعة أكبر.
5. جفاف مرتبط بعوامل داخلية
بعض الحالات منها الإكزيما أو الصدفية أو قصور الغدة الدرقية قد تسبب جفافاً مزمناً. كما أن بعض الأدوية قد تقلل رطوبة البشرة عبر التأثير على إنتاج الزهم أو توازن الماء. كما أن تراجع شرب الماء أو قلة الأحماض الدهنية الأساسية أو الفيتامينات A وE وD قد يزيد من ضعف البشرة.