أصبحت البندورة، ذلك المكوّن البسيط والمتوافر في كل منزل، محور اهتمام خبراء الجمال بعد أن أظهرت دراسات وتجارب حديثة تأثيرها الإيجابي على صحة البشرة.
إذ أظهرت نتائج هذه التجارب قدرة البندورة على تعزيز إشراقة الوجه وتوحيد لونه، بفضل احتوائها على مضادات الأكسدة والفيتامينات الأساسية، ما جعلها تدخل بقوة ضمن الروتينات الطبيعية للعناية بالبشرة.
يؤكد مختصون أن البندورة غنية بعنصر اللايكوبين، وهو مضاد أكسدة قوي يساعد على:
-توحيد لون البشرة وتقليل الشحوب
-دعم حماية الجلد من العوامل الخارجية
-المساهمة في تحسين مظهر المسام
-تعزيز إشراقة الوجه بفضل الفيتامينات C وA
كما يوضح خبراء العناية أن وجود أحماض طبيعية خفيفة في البندورة يجعلها تُستخدم في بعض الماسكات اللطيفة للمساعدة في تنقية البشرة من دون الاعتماد على مواد كيميائية قوية.
صيحات جمالية جديدة تعتمد على البندورة
-ماسكات البندورة المبرّدة لتهدئة الجلد بعد التعرض للشمس
-تونر طبيعي منزلي يعتمد على عصير البندورة المخفف
-مقشرات خفيفة ممزوجة بالبندورة والعسل بحجة منح ملمس أنعم للبشرة
رغم انتشار الترند، يشدّد اختصاصيو البشرة على ضرورة تجربة البندورة أولًا على منطقة صغيرة من الجلد، خصوصًا لمن يعانون من حساسية أو بشرة متهيجة، وتجنّب استخدامها يوميًا لتفادي تهيّج خفيف قد يصيب بعض الأنواع من البشرة.
























