تشهد المؤسسات الطبية زيادة ملحوظة في حالات تراكم الدهون حول الكبد أو ما يُعرف بـ"الكبد الدهني"، وهو اضطراب صحي شائع يحدث عند تجمّع الدهون داخل خلايا الكبد بنسبة أعلى من الطبيعي.
ويحذر الأطباء من تجاهل هذا المرض، لأنه قد يتطور بصمت دون ظهور أعراض واضحة.
ما هي مخاطر الدهون على الكبد؟
يحذر الخبراء من أن إهمال الكبد الدهني قد يؤدي إلى:
-التهاب الكبد الدهني الذي يسبب تهيّجًا وتورّمًا في الكبد.
-تليّف الكبد عند استمرار الالتهاب لفترة طويلة.
-فشل الكبد في الحالات المتقدمة.
-ارتفاع خطر الإصابة بـ السكري وأمراض القلب.
-اضطراب في إنزيمات الكبد وتراجع قدرته على أداء وظائفه الطبيعية.
ورغم خطورة المضاعفات، يؤكد الأطباء أن معظم الحالات قابلة للعلاج عند اكتشافها مبكرًا.
كيف يمكن الوقاية من الدهون حول الكبد؟
يؤكد المختصون أن الوقاية تعتمد بشكل أساسي على أسلوب الحياة، وتشمل:
-تخفيف الوزن بنسبة 5–10% من وزن الجسم، وهو العامل الأهم.
-ممارسة الرياضة 30 دقيقة يوميًا أو 150 دقيقة أسبوعيًا.
-تقليل استهلاك السكر والكربوهيدرات المكررة مثل الخبز الأبيض والحلويات.
-تجنب المشروبات الغازية والعصائر المحلّاة.
-اعتماد نظام غذائي غني بالخضار، الفاكهة، والحبوب الكاملة.
-تجنب الإفراط في تناول الدهون المشبعة والوجبات السريعة.
-الحد من استهلاك الكحول (إذا كان موجودًا).
كيف تتم إزالة الدهون من الكبد؟
لا توجد أدوية معتمدة خصيصًا لعلاج الكبد الدهني، لكن الدراسات تؤكد أن العلاج يعتمد على:
-إنقاص الوزن: أفضل طريقة لإزالة الدهون وتحسين صحة الكبد.
-الرياضة المنتظمة: تساعد في تحسين حساسية الإنسولين وتقليل الدهون.
-اتباع النظام المتوسطي (Mediterranean diet) الغني بزيت الزيتون والأسماك والخضار.
-ضبط الأمراض المصاحبة مثل السكري وارتفاع الدهون.
-تقليل تناول السعرات الحرارية وتوزيع الوجبات بانتظام.
ويشير الأطباء إلى أن الالتزام بتغييرات نمط الحياة لمدة 3–6 أشهر قد يؤدي إلى تحسّن كبير في حالة الكبد.



























