تتضمن التقنيات الحديثة للكشف عن سرطان الرئة التنظير القصبي بالملاحة الكهرومغناطيسية (المعروف باسم GPS الرئوي) للوصول إلى الآفات العميقة، والفحص بالتصوير المقطعي بجرعة منخفضة (غالبًا معزَّز بالذكاء الاصطناعي)، إضافة إلى الخزعة السائلة التي تبحث عن علامات الورم في الدم.
وتهدف هذه الطرق إلى تحسين التشخيص المبكر وتخصيص متابعة المرضى.
-GPS الرئوي (الملاحة الكهرومغناطيسية)
يساعد هذا النظام الأطباء على أخذ عينات من الآفات العميقة والصعبة الوصول داخل الرئة. يقوم الكمبيوتر بإعادة بناء الشعب الهوائية بتقنية ثلاثية الأبعاد اعتمادًا على صورة الأشعة المقطعية ويُظهر مساراً افتراضياً يوضح الطريق الأمثل للوصول إلى الآفة. ويستخدم الطبيب مسبارًا رفيعًا جدًا للوصول بدقة إلى المنطقة المستهدفة. ويمكن بعد ذلك أخذ العينات دون الحاجة لجراحة معقدة.
الخزعة السائلة
الخزعة السائلة هي تقنية غير جراحية تعتمد على تحليل عينة دم للبحث عن الخلايا السرطانية المنتشرة في الدم وشظايا الحمض النووي المرتبطة بالورم، ومؤشرات حيوية خاصة بالسرطان. ولا تُغني عن الخزعات النسيجية، لكنها تكمل التشخيص وتمكّن من متابعة المرض بشكل متكرر وسهل وتساعد في تخصيص العلاجات وفق التطور الجيني للورم.
الذكاء الاصطناعي (AI)
يُستخدم الذكاء الاصطناعي في تحسين تحليل صور الأشعة المقطعية بجرعة منخفضة، واكتشاف التغيرات الصغيرة والدقيقة في الرئتين، وتحليل صور الأنسجة الورمية، والتنبؤ بدقة عالية باستمرار المرض أو احتمالية عودته بعد الجراحة أو العلاج. ويسهم ذلك في تخصيص العلاجات واتخاذ قرارات طبية أكثر دقة.



























