بعد أن كان مخصصًا لسنوات طويلة للعناية بالبشرة، أصبح حمض الهيالورونيك في صلب مستحضرات العناية بالشعر.
والنتيجة الموعودة؟ ترطيب عميق، ولمعان طبيعي.
حمض الهيالورونيك لم يعد حكرًا على روتين العناية بالبشرة، بل دخل إلى عالم العناية بالشعر بهدف محدد: ترطيب الألياف من الداخل.
وكما يوضح مصفّف الشعر البريطاني مات هاوز في حديثه إلى مجلة Vogue UK، فإن جفاف الشعر لا يرتبط بنقص الزيوت فحسب، بل غالبًا ما ينتج عن نقص في الماء. فنتيجة الصبغات، والحرارة، والرطوبة، تفقد الشعرة قدرتها على الاحتفاظ بالماء، ما يؤدي إلى تجعدها، وفقدان لمعانها، وصعوبة تصفيفها.
نتائج ملموسة حتى على الشعر المتمرد
على عكس الزيوت التي تغلف السطح، يتغلغل هذا الحمض في الألياف ليمنحها امتلاءً وحيوية، من دون أن يتركها دهنية ويصبح الشعر أكثر خفة، ومرونة.
























