في حادثة غريبة أثارت اهتمام وسائل الإعلام الدولية، كشف المزارع الفيتنامي Thái Ngọc أنه لم ينام منذ نحو 62 عامًا، ما يجعل قصته واحدة من أكثر الحالات غير المألوفة المتعلقة بالنوم على مستوى العالم.
وبحسب التقارير، بدأت حالة المزارع في عام 1962 بعد إصابته بنوبة حُمّى شديدة، ومنذ ذلك الوقت، لم ينم بشكل منتظم، رغم محاولاته المختلفة باستخدام الأدوية والوصفات الشعبية للتغلب على الأرق. ويواصل Thái Ngọc العمل في حقله ليلاً ونهارًا، كما يشير إلى أنه"اعتاد على هذا النمط من الحياة" ويعتبره فرصة للاستفادة من وقته بشكل أكبر.
وأظهرت الفحوصات الطبية، وفق ما ذكرت المصادر المحلية، أن المزارع يتمتع بصحة عامة جيدة، مع ضغط دم طبيعي وقلب نشط، من دون وجود تشخيص رسمي يفسر هذه الحالة الاستثنائية، ما يزيد من غموض الأمر.
ومع انتشار قصته على مواقع التواصل ووسائل الإعلام، أثار هذا الأمر تساؤلات واسعة حول قدرات الإنسان على التكيف مع حالات النوم القصيرة أو الغائبة، مع الإشارة إلى أن بعض الخبراء يحذرون من إمكانية وجود نوم خفيف جداً أو "قيلولات ميكرو" لا يشعر بها الشخص، وهو ما قد يفسر جزءاً من الظاهرة.
قصة Thái Ngọc تشكل مثالاً نادراً على الحالات الإنسانية الخارجة عن المألوف، وتطرح تساؤلات علمية حول حدود قدرة الجسم البشري على التكيف مع ظروف استثنائية على مدى عقود.

























