صدر حديثًا عن دار سائر المشرق كتاب جديد للإعلامية كاتيا دبغي عسّاف بعنوان "يوميّات السيّد كوفيد"، تسرد فيه الكاتبة تجربتها الشخصية خلال جائحة كورونا بين عامي 2020 و2023، في رحلة توثيقية ترصد تفاصيل الحياة اليومية في زمن استثنائي هزّ العالم بأسره.

يقدّم الكتاب مزيجًا بين السرد الشخصي والوصف العام، في صيغة أقرب إلى المذكّرات التي تتناول مختلف جوانب الحياة في ظل الجائحة وتأثيرها النفسي والجسدي والاجتماعي على مدى ثلاث سنوات. وتشارك الكاتبة القارئ تجاربها الشخصية والعائلية، كما توثّق التحوّلات السلوكية والعادات الجديدة التي فرضها الوباء، لتقدّم في النهاية تأملًا إنسانيًا ودعوةً لاستخلاص العِبر من تلك المرحلة الوبائية الصعبة.

وبعد مرور خمس سنوات على بداية الأزمة، اختارت دبغي عسّاف إصدار كتابها في عام 2025، موضحةً أن اختيار العنوان "يوميّات السيّد كوفيد" جاء بأسلوب يجمع بين السخرية والجدّية في آن.

وعن دوافعها لنشر الكتاب في هذا التوقيت، تقول الكاتبة:

"ذكرت في مقدمة الكتاب أن أحد الأسباب الأساسية لإصداره اليوم هو توثيق مرحلة استثنائية قد لا تتكرّر، وتقديم مادة يمكن أن تفيد الباحثين المهتمّين بدراسة تأثير الفيروس على تفاصيل الحياة اليومية طوال ما يقارب ثلاث سنوات. كتبت بلسان كل من عاش تلك المرحلة، وأنا واثقة أن كل قارئ سيستعيد ذكرى أو مشهدًا من تلك الأيام، في لبنان كما في العالم أجمع".

كما كشفت دبغي عسّاف أن الكتاب سيكون متاحًا في معرض الشارقة الدولي للكتاب في دولة الإمارات العربية المتحدة بين 5 و16 نوفمبر، ضمن جناح دار سائر المشرق التي تولّت طباعته وتوزيعه، على أن يتبع ذلك حفل توقيع في بيروت.

واختارت الكاتبة لوحة الغلاف من أعمال الفنانة التشكيلية رولا دلي، التي جسّدت عالم كورونا بصورة رمزية تعبّر عن العزلة والانغلاق بين أربعة جدران.