قد يواجه كثيرون صعوبة في خسارة الوزن رغم الالتزام بنظام غذائي صحي وممارسة التمارين بانتظام، وهو أمر يثير الإحباط ويبدو بلا تفسير. لكن الأطباء يؤكدون أن وراء ذلك أسبابًا طبية حقيقية قد تُعيق عملية الحرق وتؤثر على استجابة الجسم للحمية.

إليكم أربعة أسباب شائعة قد تفسّر ثبات الوزن رغم الجهد الكبير:

- اضطرابات الغدة الدرقية

تعمل الغدة الدرقية على تنظيم عملية الأيض، وأي قصور في أدائها يؤدي إلى بطء في الحرق وتراكم الدهون. من أهم الأعراض المصاحبة: التعب، جفاف البشرة، وزيادة غير مبرّرة في الوزن رغم قلة الأكل.

-اختلال الهرمونات أو مقاومة الإنسولين

في بعض الحالات، يؤدي اختلال الهرمونات، خاصة هرموني الإنسولين والكورتيزول، إلى صعوبة فقدان الوزن، إذ يحتفظ الجسم بالدهون كمصدر للطاقة. ويُعد تكيّس المبايض لدى النساء من أبرز أسباب هذه المشكلة.

-قلة النوم وارتفاع التوتر

يؤكد خبراء التغذية أن النوم غير الكافي والضغوط النفسية يرفعان مستويات هرمون الكورتيزول، مما يزيد الرغبة في تناول الطعام ويؤثر سلبًا على معدل الحرق، حتى مع وجود نشاط بدني.

-فقر الدم الناتج عن نقص الحديد

يلعب الحديد دورًا أساسيًا في نقل الأكسجين إلى خلايا الجسم. وعند انخفاض مستوياته، تقل الطاقة وتضعف القدرة على ممارسة التمارين، كما يتباطأ الأيض. النتيجة؟ تعب دائم وصعوبة في خسارة الوزن.

وينصح الأطباء من يواجهون ثباتًا في الوزن بمراجعة الطبيب المختص لإجراء تحاليل هرمونية ودقيقة للغدة الدرقية، وعدم الاعتماد فقط على الحميات القاسية، إذ قد تكون المشكلة طبية بحتة لا تُحلّ بالرياضة وحدها.