أشارت دراسة نُشرت في مجلة Psychological Reports إلى أن التقارب الجسدي خلال الأشهر الباردة قد يوفر فوائد تتجاوز الشعور بالدفء، إذ يمكن أن يسهم في تعزيز الصحة العامة.
وبيّنت نتائج الدراسة أن الأزواج الذين يمارسون العلاقة الحميمة بمعدل مرة إلى مرتين أسبوعيًا سجلوا مستويات أعلى بنسبة تصل إلى 30% من الغلوبولين المناعي A (IgA)، وهو أحد الأجسام المضادة المهمة في مقاومة نزلات البرد والإنفلونزا.
كما أوضح الباحثون أن الحميمية المنتظمة لا تقتصر فوائدها على دعم جهاز المناعة فحسب، بل تساعد أيضًا على خفض هرمونات التوتر، وتحسين جودة النوم، وزيادة إفراز هرمون الأوكسيتوسين المعروف بـ“هرمون الترابط”، الذي يعزز مشاعر الثقة والارتباط العاطفي.
وخلاصة القول، تشير الدراسة إلى أن الدفء العاطفي في الشتاء قد يكون من أكثر أنواع الدفء فائدةً للصحة.
























