عثر على إمرأة في بولندا في حالة من الهزال الشديد داخل منزل والديها، اللذين زعما طيلة 27 عاماً بأنها مفقودة، وفقاً لروايات الجيران.
وبحسب صحيفة PEOPLE تم تحديد هوية المرأة باسم "ميريلّا" فقط في وسائل الإعلام المحلية، وعُثر عليها داخل منزل في مدينة شفيينتوشوفيتسه (Świętochłowice) بعد ان كانت قد اختفت في عام 1998 عندما كانت تبلغ من العمر 15 عاماً. ويقول الجيران إن والديها زعما حينها أنها مفقودة، لكن ميريلّا، خرجت عن صمتها بعد كل هذه السنوات وادعت أنها لم تكن محتجزة قسراً طوال هذه السنوات.
ورغم استمرار التحقيقات بشأن احتمال تعرضها للإيذاء النفسي أو الجسدي، إلا أنه لم يتم توجيه أي تهم حتى الآن.
وقالت المدعية العامة المحلية، سابينا كوشميرسكا، لصحيفة Fakt: "نحن نقوم بجمع الأدلة وسنقوم بالتحقق من جميع الشهادات. هناك عدة جوانب في هذه القضية، ولم نقم بعد باستجواب والديها أو الجيران. التحقيق جارٍ في احتمالية وجود إساءة نفسية أو جسدية".
وبحسب ما ورد، فإن ميريلّا عاشت حياة دراسية طبيعية قبل اختفائها، ولم تظهر عليها أي مؤشرات مثيرة للقلق. وقد صرّح مدير مدرستها السابق لصحيفة Fakt بأنها تم سحبها من المدرسة في سبتمبر 1997، بعد أربعة أشهر فقط من دخولها المرحلة الثانوية، "بناءً على طلب والديها".
وبعد العثور عليها، أطلق جيران ميريلّا حملة تبرعات لدعمها. وقالت ميريلّا في حديث لصحيفة Fakt: "لم أخرج من المنزل منذ وقت طويل، لا أتذكر متى كانت آخر مرة".
وتحدثت ميريلّا أيضاً مع الشرطة، وأفادت بعدم وجود أي مشاكل، لكن علامات سوء حالتها الصحية دفعت الشرطة إلى التشكيك بكلامها استدعاء خدمات الطوارئ، بحسب rmf24 وFakt. وقد نُقلت إلى المستشفى وتلقت العلاج، لكن بعد خروجها تم إعادتها إلى منزل والديها، بحسب Fakt.

























