تعد الغدة الدرقية جزءًا أساسيًا من جهاز الغدد الصماء، وهي المسؤولة عن تنظيم عملية الأيض (التمثيل الغذائي) في الجسم.

ولكن ما لا يعرفه كثيرون هو أن خلل نشاط الغدة الدرقية قد يمر لسنوات من دون تشخيص، بسبب تشابه أعراضه مع مشاكل صحية أخرى.
لهذا السبب، يحذر الأطباء من تجاهل بعض العلامات الشائعة، التي قد تشير إلى وجود خلل في وظائف الغدة، سواء كان قصورًا أو فرطًا في النشاط.

إليك أبرز 4 علامات تنذر بضرورة فحص الغدة الدرقية:

- التعب المستمر والإرهاق غير المبرر: إذا كنت تشعر بالتعب الدائم حتى بعد نوم كافٍ، فقد تكون هذه إشارة إلى قصور الغدة الدرقية، حيث لا تنتج الهرمونات الكافية للحفاظ على طاقتك.

- تغيرات غير مبررة في الوزن: زيادة الوزن المفاجئة رغم عدم تغيير النظام الغذائي أو النشاط البدني قد ترتبط بقصور الغدة، في حين أن خسارة الوزن المفاجئة قد تكون ناتجة عن فرط نشاطها.

- الشعور المستمر بالبرد: الشعور الزائد بالبرد حتى في درجات حرارة معتدلة يمكن أن يكون ناتجًا عن بطء عملية الأيض، وهي إحدى نتائج قصور الغدة الدرقية.

- تقلبات المزاج أو الاكتئاب: خلل الهرمونات الدرقية قد يؤثر على الحالة النفسية، وقد يظهر في شكل اكتئاب، قلق، أو اضطرابات مزاجية من دون أسباب واضحة.