رغم أنها تضيف نكهة مميزة للعديد من الأطباق والمخللات، إلا أن البندورة الخضراء أي غير الناضجة، لم تعد تلقى القبول الكامل من الأوساط الطبية، بعد أن كشفت أبحاث حديثة عن احتوائها على مركب كيميائي سام قد يسبب مشكلات صحية خطيرة.


البندورة تنتمي إلى عائلة الباذنجانيات، تماماً مثل البطاطا والباذنجان، وهي عائلة نباتية معروفة بإنتاج مركبات طبيعية تُستخدم كآلية دفاع ضد الحشرات والآفات. أحد أخطر هذه المركبات هو "السولانين" (Solanine)، والذي يتركز بنسبة أعلى في الثمار غير الناضجة.
السولانين هو جلايكو ألكالويد سام، تزداد نسبته في البندورة الخضراء قبل أن تنضج تماماً. وقد أظهرت الدراسات أن هذا المركب:

  1. لا يتحلل تماماً عند الطهي.
  2. يمكن أن يؤثر سلباً على الجهاز الهضمي والعصبي.
  3. يكون تأثيره مضاعفاً لدى بعض الفئات الحساسة.

تناول البندورة الخضراء بكميات كبيرة أو بشكل متكرر يمكن أن يؤدي إلى أعراض تسمم، أبرزها:

  1. غثيان وتقيؤ
  2. ألم في المعدة واضطرابات هضمية
  3. إسهال وحرقة في الحلق
  4. دوخة وصداع في الحالات الشديدة
  5. أعراض عصبية مثل الارتباك أو التنميل (في حالات نادرة)

وتجدر الإشارة إلى أن الاطفال، والنساء الحوامل، وكبار السن، كما مرضى الجهاز الهضمي أو الكلى أو الكبد، هم الفئات الأكثر حساسية تجاه السولانين، حتى بكميات صغيرة.

وينصح الخبراء بتناول البندورة الناضجة (الحمراء) قدر الإمكان، وعدم الإكثار من البندورة الخضراء في المخللات أو الأطباق.
والانتباه لأي أعراض غير مألوفة بعد تناولها.