لطالما ارتبط الأكل في وقت متأخر من المساء بزيادة الوزن واضطراب الهضم، لكن دراسة حديثة نُشرت في أيلول/ سبتمبر 2025، أعادت الجدل إلى الواجهة، بعدما كشفت أن توقيت تناول الطعام قد لا يكون العامل الحاسم في زيادة الوزن، بقدر نوعية الأطعمة وكميتها.
في دراسة موسعة أجراها باحثون من جامعة كاليفورنيا – سان دييغو، وشملت أكثر من 4,500 شخص على مدى 3 سنوات، تبين أن الأشخاص الذين تناولوا وجبات بعد الساعة الثامنة مساءً، لم يكونوا بالضرورة أكثر عرضة لزيادة الوزن، ما لم تكن وجباتهم عالية بالسعرات الحرارية أو السكر المضاف.
المشاركون الذين تناولوا وجبة عشاء متوازنة بعد الساعة 8 مساءً لم يسجلوا ارتفاعًا ملحوظًا في الوزن مقارنة بآخرين تناولوا وجبتهم في وقت أبكر.
نوع الطعام وجودته (مثل البروتينات، والخضار، والكربوهيدرات المعقدة) كانا أكثر تأثيرًا من توقيت الأكل نفسه.
الأكل في وقت متأخر لا يؤثر مباشرة على عملية التمثيل الغذائي، بل يرتبط غالبًا بسلوكيات غير صحية (مثل تناول الوجبات السريعة، قلة النشاط، أو تناول الطعام أمام الشاشات).
وعلقت الدكتورة "كريستين لو"، الباحثة الرئيسية في الدراسة قائلة: "المفتاح ليس في الساعة التي تأكل فيها، بل في ما تختاره أن تضعه على طبقك. التوقيت قد يؤثر فقط إذا كان يسبب اختلالًا في النوم أو يزيد من تناول السعرات دون وعي".
لتناول العشاء بعد الثامنة، اختر وجبات خفيفة غنية بالبروتين والألياف، تجنّب الأطعمة المقلية أو السكرية، ولا تتناول كميات كبيرة، وامنح جسمك وقتًا للهضم قبل النوم (ساعتين على الأقل).

























