عيّن رئيس الوزراء الألباني إيدي راما، المساعدة الافتراضية المدعومة بالذكاء الاصطناعي "دييلا"، وزيرة للمشتريات العامة، لتصبح أول ذكاء اصطناعي يتولى منصباً حكومياً في العالم.
إطلالة "دييلا" الأولى في البرلمان أثارت غضباً واسعاً، إذ رشق نواب المعارضة مقاعد الحكومة بالزجاجات والنفايات احتجاجاً على القرار.
وقد طُوّرت "دييلا" بالاعتماد على نموذج لغوي من مايكروسوفت، وستتولى الإشراف على جميع العقود العامة في مسعى للحد من الفساد. لكن المنتقدين وصفوا الخطوة بأنها غير دستورية، واتهموا الحكومة باستخدامها كوسيلة دعائية.
وكانت "دييلا" في الأصل مجرد مساعدة نصّية على بوابة حكومية رقمية، قبل أن تُمنح صلاحيات كاملة لإدارة عمليات الشراء العامة الخاصة بمواطني ألبانيا البالغ عددهم 3.1 مليون نسمة، ويبقى أن يُثبت مدى فاعليتها في هذا الدور الموسّع.



























