الشعور بألم مفاجئ في الخصية قد يكون تجربة مثيرة للقلق لأي رجل، خصوصاً مع التساؤلات حول الأسباب ومدى خطورة الحالة على الصحة، إذ إن تجاهل هذا الألم قد يؤدي إلى مضاعفات دائمة في الخصيتين، فضلاً عن احتمال الإصابة بما يُعرف بـ "كيس الصفن"، لذلك، من المهم فهم الأسباب المحتملة وراء هذا الألم، خصوصاً إذا كان متكرراً أو شديداً.
الأسباب الشائعة لألم الخصية المفاجئ
التهاب البربخ: يحدث هذا الالتهاب عند إصابة البربخ بعدوى، مسبّباً ألماً في الخصية مع تورم وارتفاع درجة الحرارة، وقد يزداد الألم تدريجياً مع مرور الوقت.
الفتق الإربي: ينتج الفتق عن دفع الأنسجة عبر جزء ضعيف في عضلات البطن، وفي حالة الفتق الإربي، قد يضغط الفتق على كيس الصفن، ما يسبب ألمًا وتورمًا في الخصية.
حصى الكلى: قد تسبب حصوات الكلى أحيانًا ألماً يمتد إلى الخصيتين، مصحوباً بحرقان عند التبول، دم في البول، غثيان، أو ألم في البطن والقضيب.
التهاب الخصية: يؤدي هذا الالتهاب إلى شعور بالألم في الخصية، مع أعراض أخرى مثل التعب، الحمى، الغثيان، وتورم الخصيتين.
كيفية التعامل مع ألم الخصية المفاجئ
في الحالات الخفيفة، يمكن تخفيف الألم في المنزل عبر:
ارتداء دعامة رياضية لدعم كيس الصفن.
استخدام كمادات ثلج لتقليل التورم.
أخذ حمامات دافئة لتخفيف الألم.
تناول مسكنات الألم التي لا تتطلب وصفة طبية.
لكن إذا أصبح الألم شديدًا، أو صاحبه دم في البول، فيجب مراجعة الطبيب فورًا لتشخيص الحالة ووضع خطة علاجية مناسبة.
نصائح للوقاية
ارتداء ملابس واقية أثناء ممارسة الرياضة، خصوصاً الألعاب القتالية، لتجنب إصابة الخصيتين.
استخدام الواقي الذكري للوقاية من الأمراض المنقولة جنسياً، والتي قد تسبب التهاب الخصية.
إجراء الفحص الذاتي للخصيتين شهرياً لملاحظة أي تغييرات أو كتل، خاصة لدى من لديهم عوامل خطر للإصابة بسرطان الخصية.
الحرص على إفراغ المثانة بشكل كامل عند التبول للوقاية من التهابات المسالك البولية.