في حالة نادرة للغاية، اكتشف الأطباء في الهند، أن رضيعًا حديث الولادة، كان يحمل داخل بطنه توأمه نصف المتكوّن، في ظاهرة تعرف باسم الجنين داخل الجنين (Fetus in fetu).
وأظهرت الفحوصات الطبية أن الجنين المشوه كان يمتلك أطرافًا ودماغًا جزئي التطور، لكنه بلا قلب. وتمكّن الجراحون من إزالة الجنين بنجاح، ما أنقذ حياة الرضيع.
ويُعد هذا الحدث من أندر التشوهات الخلقية، حيث لم يتم توثيق أكثر من 200 حالة مشابهة حول العالم، ويحدث بمعدل حالة واحدة لكل 500 ألف ولادة حية تقريبًا.
وتحدث هذه الحالة نتيجة خلل أثناء تطور التوائم المتطابقة، حيث ينمو أحد الأجنة داخل الآخر بشكل غير طبيعي، ما يجعلها من الظواهر الطبية النادرة التي تثير اهتمام العلماء حول العالم.


























