كشف باحثون في مدينة ساو باولو، عن دواء جديد يُعتقد أنه قادر على عكس تأثيرات إصابات الحبل الشوكي، ما يمنح الأمل للملايين من الذين يعانون من الشلل.
يعتمد هذا العلاج على تحفيز تجدد الأعصاب وإصلاح الاتصالات العصبية التالفة، وهو أمر كان يُعتبر مستحيلاً في السابق.
وقد أظهرت الدراسات المبكرة على الحيوانات وبعض التجارب البشرية المحدودة نتائج مشجعة، إذ تمكن بعض المرضى من استعادة جزء من الحركة والإحساس.
وأكد العلماء أن تجارب سريرية موسعة قيد التنفيذ حالياً، ما قد يمهد الطريق لثورة في مجال الطب العصبي التجديدي.























