تشير الدراسات إلى أن القطط قد تعكس بعض جوانب شخصيات أصحابها، مع وجود ارتباط واضح بخمسة عوامل رئيسية في الشخصية المعروفة بـ"السمات الخمسة الكبرى.
تُظهر الأبحاث أن أصحاب القطط الذين يتمتعون بمستوى عالٍ من اللطف والضمير والانفتاح، غالبًا ما يكون لديهم قطط أكثر ودية وأقل عدوانية، في حين أن أصحاب الشخصيات العصبية يميلون إلى تربية قطط تظهر سلوكيات قلق وخوف.
يرى الخبراء أن هذا يعود إلى أساليب الرعاية والبيئات اليومية، حيث قد يقدم الملاك العصبيون رعاية أقل استقرارًا ودفئًا، بينما نمط الحياة الانطوائي قد يعرض القطط لقلة الزوار، مما يجعلها أقل اجتماعية. بالمقابل، قد يخلق الملاك المنفتحون والضميريون بيئات محفزة ومنظمة وداعمة للقطط.
وبالرغم من صعوبة إثبات العلاقة السببية، وأن للقطط شخصياتها المستقلة، إلا أن الأدلة تشير إلى وجود ارتباط قوي بين سمات البشر وسلوك القطط.