تسببت محاولة بسيطة لإزالة بثرة أسفل الأنف، في مضاعفات صحية خطيرة للشابة الأميركية ليش ماري، بعد أن تطورت العدوى بشكل سريع في منطقة يُعرف عنها طبيًا أنها عالية الخطورة، وتُسمى "مثلث الموت" في الوجه.
ماري، وهي أم لثلاثة أطفال، لاحظت خلال ساعات قليلة انتفاخًا كبيرًا في النصف الأيسر من وجهها، صاحبه ألم حاد وصعوبة في تحريك عضلات الوجه، ما أدى إلى تشوه مؤقت في الابتسامة. وعند توجهها إلى الطوارئ، تبين أن العدوى انتقلت إلى مجرى الدم، وتم إدخالها في علاج مكثف شمل مضادات حيوية وكورتيزون للسيطرة على الحالة.
تجربتها أثارت موجة من التفاعل على الانترنت، بعد أن نشرت تفاصيل حالتها مدعومة بالصور والفيديو، ما أعاد تسليط الضوء على خطورة هذه المنطقة من الوجه، والتي تمتد من جسر الأنف حتى زوايا الفم، حيث يمكن أن تؤدي العدوى فيها إلى مضاعفات نادرة ولكن خطيرة، بسبب اتصالها المباشر بالأوعية الدموية المتجهة إلى الدماغ.
ويحذّر الأطباء من العبث بالبثور أو الجروح في هذه المنطقة، إذ قد تؤدي العدوى غير المعالجة إلى التهابات بكتيرية شديدة، شلل موضعي، فقدان للبصر، أو في أسوأ الحالات، الوفاة.























