يُعد اضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه (ADHD)، من أكثر الاضطرابات العصبية شيوعاً بين الأطفال والمراهقين، وغالباً ما يستمر حتى سن البلوغ. ويظهر في شكل صعوبة في التركيز، حركة مفرطة، واندفاعية تؤثر على الدراسة والعمل والحياة الاجتماعية.

ويشير الأطباء إلى أن الأسباب تعود إلى عوامل وراثية واضطرابات في كيمياء الدماغ، بالإضافة إلى مؤثرات بيئية مبكرة. ورغم أنه لا يُعتبر مرضاً خطيراً على الحياة، إلا أن إهماله قد يعرّض المريض لصعوبات كبيرة.

ويؤكد المختصون أن العلاج السلوكي والأدوية والدعم الأسري، يمكن أن تساعد على التعايش مع الاضطراب، وتحويله إلى طاقة إيجابية.