نفى مقربون من الممثل السوري زهير عبد الكريم صحة الأنباء المتداولة حول وفاته في ألمانيا إثر تعرضه لنوبة قلبية عن عمر 66 عاماً، مؤكدين أن هذه المعلومات لا أساس لها من الصحة، وأن الفنان يتمتع بحالة صحية جيدة.
ويُعد زهير عبد الكريم من أبرز نجوم الدراما السورية، إذ تخرج في المعهد العالي للفنون المسرحية عام 1983، وبدأ بعدها مسيرة فنية حافلة تنقل خلالها بين المسرح والتلفزيون، واشتهر بصوته المميز وقدرته على تجسيد الشخصيات المركبة، ولا سيما الأدوار التاريخية والشريرة.
وشهدت السنوات الأخيرة من حياته ظروفاً إنسانية صعبة، بعدما فقد ابنه الأكبر مجد في تشرين الاول 2024 عقب صراع مع مرض السرطان في ألمانيا، وهي المحنة التي تركت أثراً كبيراً في حياته، إذ عبّر في أكثر من مناسبة عن حزنه الشديد وشعوره بخذلان بعض زملائه في الوسط الفني خلال تلك الفترة. ويقيم زهير عبد الكريم حالياً في ألمانيا، حيث ابتعد إلى حد كبير عن الأضواء، مفضلاً حياة أكثر هدوءاً بعيداً عن النشاط الفني والإعلامي.