أفادت منظمة الصحة العالمية عن تزايد نسبة العلاقات الحميمة الغير آمنة في أوروبا وتبين أنه وفقًا لبيانات 242000 شاب في سن 15 عامًا في 42 دولة، أنه سُجل تراجع بإستخدام الواقي الذكري خلال عشر سنوات من 60 الى 70%.
وهذا الأمر يشكل خطورة على إحتمالات الحمل والعدوى بأمراض منقولة جنسياً.
التثقيف الجنسي
إرتفاع نسبة العلاقات الحميمة الغير آمنة مردها التفاوت في التثقيف الجنسي وتفاوت فرص الحصول على الواقي الذكري، على الرغم من المبادرات مثل توفيره مجانًا في فرنسا منذ يناير 2023. وتدعو منظمة الصحة العالمية إلى الاستثمار في التثقيف الجنسي لتحسين صحة المراهقين وحقوقهم.
ملاحظة مخيفة
وفقًا للبيانات التي تم جمعها من شهادات 242000 شاب في سن 15 عامًا في 42 دولة في أوروبا وآسيا الوسطى، فإن استخدام الواقي الذكري يتراجع تدريجياً. في الواقع، وتبين أن ثلث المراهقين في عمر الـ 15 عامًا لم يستخدموا الواقي الذكري أو حبوب منع الحمل أثناء آخر علاقة جنسية لهم.
كما أن أن السياق الديموغرافي يؤثر على استخدام الواقي الذكري من عدمه. والدليل أن نسبة الذين لم يستخدموه وصلت الى 33% من المراهقين من الأسر الفقيرة.


























