تُعد فنلندا نموذجًا عالميًا في تعليم محو الأمية الإعلامية، حيث تعتمد مدارسها الحكومية منهجًا يُمكّن الطلاب من كشف الأخبار الكاذبة وتحليل المحتوى الرقمي بشكل نقدي.
ومنذ عام 2013، أُدرج هذا التعليم في المناهج الوطنية بدءًا من سن السادسة، بحسب صحيفة هلسنكي تايمز. يتعلم الطلاب تقييم المصادر، وفهم حرية التعبير، ومواجهة الفقاعات الأيديولوجية على الإنترنت.
وزير التعليم الفنلندي، أندرس أدليركروتز، يؤكد أن الهدف هو تعزيز قدرة المجتمع على مقاومة التلاعب الرقمي في ظل تراجع دور الإعلام التقليدي. وتأتي هذه الجهود مدفوعة بتاريخ فنلندا في مكافحة التضليل، خاصة مع حدودها الطويلة مع روسيا. وفق أخبار آسيا، تصدرت فنلندا مؤشر محو الأمية الإعلامية الأوروبي منذ 2017.























