ربطت دراسات حديثة الشرب مباشرةً من قارورة بلاستيكية بزيادة خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم، ويعود ذلك إلى حد كبير إلى وجود مواد كيميائية مثل بيسفينول أ (BPA) والفثالات.

تُعرف هذه المواد باسم معطلات الغدد الصماء، أي أنها قد تتداخل مع تنظيم الهرمونات في الجسم.

عند تعرض قارورة البلاستيكية للحرارة أو إعادة استخدامها، يمكن أن تتسرب هذه المواد الكيميائية إلى السوائل، وخاصةً الماء، ومع مرور الوقت، ثبت أن التعرض المتكرر يرفع مستويات ضغط الدم ويؤثر على وظائف القلب.

وجدت إحدى الدراسات أن المشاركين الذين شربوا حليب الصويا من عبوات مبطنة بمادة "بيسفينول أ" شهدوا ارتفاعاً ملحوظاً في ضغط الدم في غضون ساعات، مقارنةً بمن شربوا من الزجاج.

ويؤكد الباحثون أنه في حين أن الاستخدام العرضي قد لا يُشكل خطراً يذكر، فإن الاستهلاك المنتظم، وخاصةً من البلاستيك أحادي الاستخدام، يمكن أن يتراكم ويساهم في مشاكل القلب والأوعية الدموية على المدى الطويل، ويوصي خبراء الصحة باختيار الزجاجات أو الفولاذية المقاومة للصدأ كلما أمكن ذلك لتقليل التعرض.