طور باحثون في جامعة Sussex نظام عرض ثلاثي الأبعاد مبتكراً يشبه الصور المجسمة إلى حد كبير، ولكنه يختلف عنها تقنياً.


ويسمى هذا النظام "عرض المصيدة الصوتية متعدد الوسائط" أو "Multimodal Acoustic Trap Display" ، ويستخدم الموجات فوق الصوتية للتحكم في الجسيمات الصغيرة العائمة، مما ينتج صوراً ثلاثية الأبعاد يمكن رؤيتها من جميع الزوايا، ولمسها، وحتى إصدار صوت.
مستوحى من تقنيات المسح التلفزيوني القديمة، يحرك النظام جسيماً ملوناً بسرعة عبر مساحة ثلاثية الأبعاد، مولداً وهماً بصورة مجسمة.
كما تتيح الموجات فوق الصوتية للمستخدمين الشعور بالإسقاطات، مما يجعله أقرب إلى مفهوم "العرض الأمثل" الذي تصوره إيفان ساذرلاند عام ١٩٦٥.