في كل مرة نأتي فيها على ذكر "لبنان الحلو"، نعود بالذاكرة النابضة إلى الأخوين رحباني وفيروز وصباح ووديعاعتراف غير متوقع من إنجي خوري بعد ادعائها حملها من أدهم نابلسي