هو ألكساندر راي بالدوين ولد يوم 3 نيسان/أبريل عام 1958، في ماسابكوا بولاية نيويورك له ثلاثة أخوة يعملون في مجال التمثيل وهم دانييل وستيفين وويليام بالدوين. ظهر في عدّة أفلام تنوّعت بين الكوميديا والدراما والرعب والرومانسية. شارك في عدد كبير من الأعمال السينمائية والتلفزيونية من أبرزها مسلسل " 30 روك" وفيلم "مطاردة أكتوبر الأحمر"، كما استضيف في برنامج "ساترداي نايت لايف" 13 مرّة.
أليك بالدوين هو أيضاً ناشط في حقوق البيئة والحيوان، وتزوّج الممثلة كيم باسنجر بين عامي 1993 و 2001، وله منها إبنة صغيرة.
بدايات أليك بالدوين
أليك بالدوين هو الابن البكر لكارول نيوكومب وألكسندر بالدوين. كان والده مدرسًا، أمّا أمه فقد كانت ربة منزل. لديه ثلاثة إخوة وأختان.
ذهب إلى مدرسة ألفريد ج. بيرنير الثانوية، وإلتحق بجامعة جورج واشنطن، ثم دخل إلى مدرسة تيش العليا للفنون. وفي نهاية المطاف تم قبوله كعضو في استوديو الممثلين.
إنجازات أليك بالدوين
بدأ حياته المهنية كممثلٍ تلفزيوني عام 1980 في المسلسل الروائي The Doctors بدور بيلي ألدريتش، وهو شابٌ يقتل امرأةً عجوز. وقد تابع عمله في السلسلة حتى عام 1982.
في عام 1984، بدأ العمل في السلسلة الروائية Knots Landing بدور جوشوا راش، أحد الشخصيات الرئيسية في المسلسل. وقد مثل في حوالى 40 حلقة تنتهي بموته مقتولًا.
كان ظهوره الأول على مسرح برودواي عام 1986، في مسرحية Loot. تبعها ظهوره في العديد من الأعمال المسرحية بما فيها A Streetacr Named Desire.
أما عن ظهوره الأول في الأفلام فقد كان عام 1987 في دور صغير في فيلم Forever, Lulu. ليشارك في العام التالي في بعض الأدوار الصغيرة في أفلام Beetlejuice و Working Girl.
ولعب دور بطولة في فيلم The Hunt for Red October عام 1990، وتدور أحداث الفيلم في حقبة الحرب الباردة.
كان أليك بالدوين جزءاً من طاقم فيلم The Shadow، وقد استند الفيلم إلى شخصية خيالية مقتبسة من رواية تحمل نفس الاسم للكاتب والتر جيبسون، وشارك في الفيلم أيضًا كل من جون لون، بينيلوبي آن وتيم كاري.
بعدها لعب دورًا في فيلم Thick as Thieves عام 1998 المقتبس من رواية تحمل نفس الاسم للكاتب باتريك كوين. وشارك كل من أندريه برومير، وبروس غرينوود وريبيكا دي في الفيلم. تألق بعدها في فيلم الكوميديا State and Main الذي تحدث عن بعض صنّاع السينما. وقد شارك فيليب سيمور، وساره جيسيكا باركر وويليام ميسي في الفيلم.
تلى ذلك دور شيلي كابلو، وهو مدير ملهى ليلي، في الفيلم الكوميدي The Cooler الذي تدور قصته حول رجلٍ غير محظوظ يعرف باسم Cooler. وقد حصد الفيلم العديد من التقييمات الإيجابية وكان دور الدوين موضع تقديرٍ خاص.
إلى جانب الأفلام فقد تابع أليك بالدوين نشاطه على التلفاز، فظهر بدور جاك دوناغي في السلسلة الهزلية 30 Rock التي عرضت لأول مرة في تشرين الثاني/ أكتوبر 2006 . واستمر دوره فيها حتى انتهاء السلسلة عام 2013. كما شارك في فيلم الدراما والجريمة The Departed للمخرج مارتن سكورسيزي عام 2006 . وقد حصد الفيلم العديد من الجوائز.
ولعب دور الزوج السابق لصاحبة مخبز في فيلم الكوميديا الرومنسي It's Complicated عام2009. تدور قصة الفيلم حول الأزواج السابقين الذين يبدؤون بعلاقات غرامية تسبب تعقيد علاقاتهم الحالية.
شارك خلال الفترة مابين 2009 و2011 في سلسلة أفلام TCM الأسبوعية جنبًا إلى جنب برفقة روبرت أوزبورن، ليتابع وحيدًا بعد وفاة روبروت عام 2017.
وفي عام 2017 شارك في العرض الأسبوعي على شبكة MSNBC بعنوان Up Late with Alec Baldwin إلا أن العرض ألغي بعد خمس حلقات.
أليك بالدوين السيرة المهنية
بدأ بالدوين التمثيل في المسرح ثم انتقل إلى التلفزيون في عام 1980 ليمثل في مسلسل "الأطباء" (The Doctors). ظهر بعد ذلك في عدة أفلام منها "بيتلجوس" مع مايكل كيتون (1988)، و"ميامي بلوز" (1990)، و"أشباح ميسيسيبي" (1996)، كما قام بتأدية دور بالصوت في "الوهم الأخير" (2001). تتضمن أعماله السينمائية الكوميديا مثل "القطة في القبعة" (2003)، والدراما مثل "المبرد" (2003).
تتضمن أشهر أفلامه الأخرى هي "مطاردة أكتوبر الأحمر" (1990)، و"غلنغيري غلن روس" (1992)، و"الانطلاق" (1994)، و"الحافة" (1997)، والطيار (2004)، والراعي الصالح والمغادرون (2006).
توقيف أليك بالدوين بعد ضربه رجلا
أوقف الممثل أليك بالدوين ووجهت إليه تهمة الاعتداء على رجل في التاسعة والأربعين من عمره، ولكمه في الشارع إثر خلاف على موقف للسيارة في نيويورك، حيث يقيم مع زوجته الثانية وأطفالهما الأربعة.
ونقل الرجل إلى المستشفى للمعالجة، ووجّه القاضي إليه تهمة المضايقة التي قد تدخله السجن أسبوعين. وحدّدت جلسة لإصدار الحكم في 26 تشرين الثاني.
وعلق الرئيس الأميركي دونالد ترامب ردا على سؤال حول توقيف أليك بالدوين، قائلاً: "أتمنى له التوفيق". وجاء هذا التعليق بعدما ساهم بالدوين في النجاح المتجدد لبرنامج "ساترداي نايت لايف"، بتقلديه الرئيس الاميركي بشكل لاذع. ونال عليه جائزة "إيمي".
لكن أليك بالدوين خرج عن صمته ليدافع عن نفسه من الاتهامات الموجهة إليه وكتب في تعليق عبر حسابه الرسمي على أحد مواقع التواصل الإجتماعي: "لا أعلق عادة على أي شيء مضلل على هذا النحو السافر مثل قصة اليوم لكن التأكيد على أنني لكمت أي شخص بسبب مكان انتظار غير صحيح".
وتابع: "أدركت أن إلصاق التهم والأكاذيب للتشهير بإسمي أصبح هواية ممتعة بالنسبة للبعض وذلك بهدف التسلية، وبغض النظر عن انتشار صدى القصة، فإنها ليست صحيحة".
وقالت صوفيا ميسون من إدارة شرطة نيويورك إن بالدوين بطل المسلسل الكوميدي "30 روك": "اعتدى على شخص ما للحصول على مكان انتظار سيارات كان كلاهما يتجهان نحوه".
حياة أليك بالدوين الشخصية
التقى الممثلة كيم باسنجر عام 1990، وتزوجها عقب ذلك بثلاث سنوات. ورزق الزوجان بطفل، إلا أنهما انفصلا عام 2002.
عقد قرانه بعدها على توماس هيلاريا عام 2012. ورزقا بأربعة أطفال.
إبنة أليك بالدوين تثير غضبه بسبب صورها!
عبّر أليك بالدوين عن غضبه من ابنته إيرلند التي نشرت صوراً جريئة لها عبر حسابها الخاص على أحد مواقع التواصل الإجتماعي.
وعلّق قائلاً: "لا ...يعني ..لا".
ابنة أليك بالدوين ظهرت في إحدى الصور مرتدية لباس البحر "بيكيني" على ظهر دراجة نارية، وحصدت الكثير من التعليقات التي تنوعت بين مؤيد يحترم الحرية الشخصية وآخر معارض.
إيرلند تبلغ من العمر 22 عاماً، وتعمل كعارضة أزياء وهي الابنة الوحيدة لـ بالدوين، من زوجته الممثلة كيم باسنجر.
وقد شهدت العلاقة بين أليك بالدوين وابنته توتراً ملحوظاً خلال السنوات الماضية، كان أهمها حين تم تسريب مقطع صوتي للنجم الشهير يصف ابنته بأنها خنزيرة صغيرة وقحة، ولكن سرعان ما تعافت العلاقة بينهما لاحقاً، ويبدو أن هذه الصور ستكون بداية حلقة جديدة في مسلسل الخلافات المتصلة بين الإبنة الشابة والأب المتحفظ.
حقائق سريعة عن أليك بالدوين
كان لدى بالدوين اهتمام مبكر بالسياسة.
عمل كنادل في ملهى ليلي.
تدور معظم أدواره حول شخصيات ذات طابع أخلاقي متدني.
قُدرت ثروته حتى تاريخ 5 شباط/ فبراير 2017 بحوالى 65 مليون دولار.
أليك بالدوين والجوائز
حصل أليك بالدوين على ثلاث جوائز "غولدن غلوب" عن مسلسل "30 روك"، وجائزة "نقابة ممثلي الشاشة" سبع مرات عن المسلسل نفسه، الذي فاز بجائزة "إيمي مرتين" عنه أيضاً، فيما ترشّح لجائزة "الأوسكار" مرة واحدة عن فيلم "The Cooler".
وفي عام 1992 رُشّح بالدوين الى جائزة "توني"، لدوره في فيلم "عربة شارع أسمها الرّغبة".