في واقعة تحمل الكثير من المشاعر والمفارقات، وجدت نجمة تلفزيون الواقع الأميركية كيم كارداشيان نفسها مريضة داخل مركز طبي يحمل اسم والدها الراحل، بعدما خضعت لفحص تنظير المريء في منشأة طبية كانت قد ساهمت في تأسيسها تخليداً لذكراه.

وكشفت أحدث حلقات برنامج "The Kardashians" عن تفاصيل الحالة الصحية لكيم، البالغة من العمر 46 عاماً، والتي شُخّصت بالتهاب في المريء، عقب رصد تغيرات غير منتظمة في بطانته خلال فحص سابق، الأمر الذي أثار مخاوفها، خصوصاً أن والدها روبرت كارداشيان توفي عام 2003 بسرطان المريء، بعد نحو ثمانية أسابيع فقط من اكتشاف إصابته.

والمفارقة أن الفحص أُجري داخل "مركز روبرت جي كارداشيان لصحة المريء" التابع لجامعة كاليفورنيا (UCLA)، وهو المركز الذي شاركت كيم وشقيقاتها في تأسيسه وتمويله عام 2019، ليكون صرحاً طبياً وبحثياً متخصصاً في أمراض المريء، ويحمل اسم والدهن الراحل.

وأوضحت كيم أنها لم تتخيل يوماً أن تصبح هي نفسها إحدى المريضات اللواتي يحتجن إلى خدمات المركز، معبّرة عن تأثرها الشديد بهذه المصادفة التي أعادت إليها ذكريات فقدان والدها.

وزادت مخاوف النجمة الأمريكية بعدما اقترح أحد الأطباء في البداية إجراء عملية جراحية لإزالة الأنسجة غير المنتظمة، وهو ما أثار قلقها بسبب التشابه بين بعض تفاصيل حالتها والتجربة الصحية التي مر بها والدها قبل وفاته.

لكنها قررت الحصول على رأي طبي آخر من المتخصصين في مركز UCLA، حيث أوصى الفريق الطبي بخطة علاجية تعتمد على الأدوية لمدة ثمانية أسابيع للسيطرة على الالتهاب، على أن تخضع بعدها لتنظير جديد لتقييم استجابة المريء للعلاج وتحديد ما إذا كانت هناك حاجة إلى تدخل جراحي.

ولم تكن كيم وحدها في مواجهة هذه اللحظات الصعبة، إذ حرصت والدتها كريس جينر، البالغة من العمر 70 عاماً، على مرافقتها إلى المستشفى، وسط حالة من القلق استحضرت خلالها العائلة ذكريات رحيل روبرت.

وتأمل كارداشيان أن تنجح الخطة الدوائية في تجاوز الأزمة من دون جراحة، مؤكدة التزامها بالتعليمات الطبية، في تجربة وضعتها أمام مفارقة مؤثرة: أن تتحول المؤسسة التي أنشأتها تخليداً لوالدها إلى المكان الذي تلجأ إليه اليوم للاطمئنان على صحتها.