يواصل فيلم "The Dog Stars" للمخرج العالمي ريدلي سكوت جذب اهتمام الجمهور منذ انطلاق عرضه في دور السينما، وسط آراء متباينة حول العمل، مع إشادات بأداء أبطاله، خصوصاً جاكوب إلوردي وجوش برولين، إلى جانب الصورة السينمائية والأجواء الإنسانية التي يقدّمها.
تدور أحداث الفيلم في عالم ما بعد وباء قاتل قضى على معظم سكان الأرض، حيث يعيش الطيار السابق "هيج"، الذي يجسده جاكوب إلوردي، في عزلة برفقة كلبه "جاسبر" وجاره "بانجلي"، الذي يؤدي دوره جوش برولين. لكن إشارة لاسلكية غامضة تدفعه إلى مغادرة ملاذه وخوض رحلة محفوفة بالمخاطر بحثاً عن ناجين آخرين وإمكانية لاستعادة الأمل.
الفيلم مقتبس عن رواية الكاتب بيتر هيلر الصادرة عام 2012، والتي تتناول العزلة والبقاء والروابط الإنسانية في عالم دمرته كارثة وبائية.
وعلى المستوى الجماهيري، حصل "The Dog Stars" على تقييم 6.4 من 10 عبر موقع IMDb، بناءً على نحو 1500 تقييم، فيما حصل على 71% من الجمهور عبر Rotten Tomatoes، استناداً إلى أكثر من 500 تقييم.
أشاد عدد من المشاهدين باعتماد الفيلم على الأجواء والتأمل والجانب الإنساني، بدلاً من تقديم أحداث قائمة على الحركة المستمرة، معتبرين أن هذا الأسلوب يمنحه نبرة مختلفة عن الأعمال التقليدية التي تتناول عوالم ما بعد نهاية العالم.
أما المراجعات العالمية، فركزت بشكل خاص على الجانب البصري للفيلم، مع إشادات بقدرة ريدلي سكوت على بناء عالم مستقبلي وديستوبي غني بالتفاصيل، إلى جانب التصوير والمناظر الطبيعية والأجواء التي تعكس العزلة والانهيار الحضاري.
حصل الفيلم على تقييم 90 من 100 من Polygon عبر Metacritic، مع إشادة بالمشاهد الملحمية وبعض اللحظات غير المتوقعة التي تمنح العمل طابعاً خاصاً، فيما حظي أسلوب ريدلي سكوت البصري بإشادات واسعة في عدد من المراجعات.
كما لفت أداء جاكوب إلوردي الأنظار، إذ أشادت مراجعات عدة بحضوره وقدرته على تقديم شخصية هادئة ومنعزلة تحمل حساسية إنسانية واضحة، بينما نال جوش برولين أيضاً إشادات عن أدائه لشخصية «بانجلي».
يشارك في بطولة الفيلم إلى جانب جاكوب إلوردي وجوش برولين، النجمة مارجريت كوالي، فيما يتولى ريدلي سكوت إخراج العمل، المقتبس من رواية بيتر هيلر التي تحمل الاسم نفسه.
يقدم "The Dog Stars" مزيجاً بين أجواء ما بعد الكارثة والدراما الإنسانية، من خلال قصة تركز على البقاء والوحدة والروابط بين البشر، والأمل في العثور على بداية جديدة وسط عالم فقد معظم سكانه.

























