بعد نحو ثلاثة عقود على الحادث المأساوي الذي أودى بحياة الأميرة ديانا ودودي فايد والسائق هنري بول عام 1997، لا يزال اسم تريفور ريس-جونز مرتبطًا بتلك الليلة التي غيّرت حياته إلى الأبد.
كان ريس-جونز، حارس أمن دودي فايد، الناجي الوحيد من الحادث، بعدما أصيب بجروح بالغة في الرأس والصدر وتحطمت عظام وجهه بشكل شبه كامل، ليخضع لعملية جراحية استمرت نحو 11 ساعة لإعادة بناء ملامحه.
وبعد سنوات من العلاج والتعافي، ابتعد ريس-جونز عن الأضواء، واستأنف حياته المهنية في مجال الأمن، بعدما عمل لاحقًا لدى عدد من المؤسسات الكبرى، بينها الأمم المتحدة.
واليوم، يعيش بعيدًا عن الإعلام، محافظًا على خصوصية حياته، فيما بقيت ليلة 30 آب/أغسطس 1997 واحدة من أكثر محطات حياته قسوة وغموضًا.