تعود الأميرة ديانا إلى الواجهة من زاوية مختلفة، لكن هذه المرة من خلال مقتنياتها الخاصة التي تحكي تفاصيل حياتها بعيدًا عن الصور الرسمية والأضواء. إذ يستعد معرض ضخم في كاليفورنيا لعرض أكثر من 700 قطعة نادرة مرتبطة بأميرة ويلز الراحلة، بعضها يظهر أمام الجمهور للمرة الأولى.
ويقام معرض "الأميرة ديانا: الحب والحياة والإرث — حياة من العطاء" في مكتبة رونالد ريغان الرئاسية بمدينة سيمي فالي، ابتداءً من 7 نوفمبر وحتى مايو 2027، في تجربة تمتد من سنوات ديانا الأولى وصولًا إلى حياتها داخل العائلة المالكة.
ومن أبرز القطع التي ستتصدر المعرض الفستان الأسود الشهير الذي ارتدته ديانا خلال رقصتها مع جون ترافولتا في البيت الأبيض عام 1985، في واحدة من أكثر الصور التي ارتبطت بزيارتها إلى الولايات المتحدة.
ولن يُعرض الفستان بمفرده، إذ سيجاوره الفستان الأبيض الذي ارتدته السيدة الأولى آنذاك نانسي ريغان خلال الأمسية نفسها، إلى جانب دعوة مأدبة العشاء وقائمة الطعام والنوتة الموسيقية لأغنية Staying Alive التي عزفتها فرقة مشاة البحرية الأميركية خلال المناسبة.
وتعيد هذه القطع تشكيل تفاصيل ليلة استثنائية تحولت إلى واحدة من أشهر لحظات ديانا، بعدما دُعي جون ترافولتا للرقص معها خلال مأدبة العشاء، لتلتقط الكاميرات لاحقًا المشهد الذي أصبح جزءًا من تاريخها.
لكن المعرض لا يتوقف عند لحظات الشهرة، بل يعود بالزوار إلى طفولة ديانا والسنوات التي سبقت زواجها ودخولها الحياة الملكية، من خلال ملابس وأحذية وإكسسوارات ومقتنيات شخصية، بينها قطع لم تُعرض للعامة سابقًا.
وتضم المجموعة 64 قطعة من الملابس، من بينها فساتين وملابس وأحذية تعود إلى مراحل مختلفة من حياتها، إضافة إلى مقتنيات شخصية وأسطوانات موسيقية كانت تمتلكها.
ومن التفاصيل اللافتة نسخة من ألبوم إلتون جون Goodbye Yellow Brick Road، بعدما أضافت ديانا بنفسها ثلاثة قلوب إلى الغلاف إلى جانب صورة المغني، في إشارة إلى علاقة الصداقة التي جمعتها به لاحقًا.
كما يأخذ المعرض الزوار إلى مرحلة ما قبل الشهرة، من خلال ملابس التزلج وفساتين من تصميم Laura Ashley تحمل علامات مخيطة يدويًا تثبت أنها كانت مملوكة لديانا.
وتظهر أيضًا نسخة أعيد تنفيذها من فستان زفاف احتياطي صُمم لها، بالتعاون مع إليزابيث إيمانويل، إحدى المصممتين المسؤولتين عن فستان زفافها الشهير، حيث اكتملت إعادة تنفيذ القطعة عام 2024.