أُسدل الستار على أحد الملفات المتبقية في النزاع القضائي بين الممثلة الأميركية بليك ليفلي والممثل جاستن بالدوني، بعدما أصدر قاضٍ اتحادي قرارًا بشأن المبالغ التي طالبت بها نجمة فيلم It Ends With Us لتغطية نفقات دفاعها القانوني.
وقضى القاضي لويس ليمان بمنح ليفلي نحو 407 آلاف دولار، موزعة بين 363 ألف دولار كأتعاب للمحامين و44 ألف دولار لتغطية تكاليف المحكمة، وذلك بعدما اعتبر أن جزءًا من النفقات التي تكبدتها كان معقولًا ويستحق التعويض.
لكن الرقم النهائي جاء بعيدًا جدًا عن المبلغ الذي كانت ليفلي قد طالبت به، إذ تقدمت بطلب للحصول على نحو 8 ملايين دولار، شمل 7.5 ملايين دولار لأتعاب فريقها القانوني و540 ألف دولار تقريبًا لتكاليف التقاضي.
في قراره، رأى ليمان أن بعض معدلات أتعاب المحامين التي استندت إليها ليفلي كانت مرتفعة وغير متناسبة مع طبيعة القضية وتعقيدها، كما اعتبر أن عدد الساعات التي طلب فريقها احتسابها ضمن التعويض كان مبالغًا فيه.
وبناءً على ذلك، خفّض القاضي القيمة التي يمكن تعويض ليفلي عنها بشكل كبير، لتستقر في النهاية عند نحو 407 آلاف دولار.
يأتي القرار بعد أن توصّل ليفلي وبالدوني في أيار/ مايو الماضي إلى تسوية أنهت نزاعهما القانوني الذي استمر قرابة عام ونصف، وبالتالي تجنبا محاكمة اتحادية كانت مقررة في وقت سابق من العام.
وبقي ملف أتعاب المحامين وتكاليف التقاضي من أبرز المسائل التي لم تُحسم بعد التسوية، قبل أن يأتي الحكم الأخير ليغلق واحدًا من آخر فصول القضية.
مع التسوية التي أُبرمت في مايو، أُغلقت المواجهة الأساسية بين الطرفين، فيما جاء الحكم الأخير ليحسم ملفًا ماليًا مهمًا يتعلق بأتعاب ليفلي القانونية.
وبذلك، وبعد أشهر من الاتهامات والدعاوى المتبادلة، أصبح الرقم النهائي الذي ستحصل عليه ليفلي مقابل نفقات دفاعها القانوني نحو 407 آلاف دولار، وليس ملايين الدولارات التي طالبت بها في البداية.
























