كشفت الممثلة الأميركية بليك ليفلي تفاصيل جديدة حول الطريقة التي حصلت بها على رسائل الممثل الأميركي جاستن بالدوني التي استخدمها فريقها القانوني في النزاع المرتبط بفيلم "It Ends With Us"، مشيرة إلى دور صديقتها آشلي أفينيون في الوصول إلى تلك المواد.
وبحسب إفادتها القانونية في عام 2025، أخبرتها أفينيون بأن خبيرة العلاقات العامة ستيفاني جونز تمتلك هاتفًا يعود إلى موظفتها السابقة جينيفر أبيل، ويحتوي على معلومات حساسة. وقالت جونز إن الرسائل التي عثرت عليها كانت من أكثر ما قرأته إثارة للقلق خلال مسيرتها المهنية.
وأصبحت تلك المحادثات من الأدلة التي استندت إليها ليفلي في اتهام بالدوني بالاستعانة بشركة للعلاقات العامة وإدارة الأزمات بهدف الإضرار بسمعتها، وهو ما نفاه الأخير.
ورغم استمرار الخلاف القانوني والإعلامي، اتفق الطرفان على تسوية القضية قبل أسابيع من موعد المحاكمة. إلا أن النزاع المالي استمر، بعدما رفض فريق بالدوني مطالبات ليفلي بتعويض من سبعة أرقام لتغطية أتعابها القانونية، واعتبرها مبالغًا فيها، مؤكدًا أنها لم تقدم أدلة موثوقة تبرر هذا المبلغ.
























