أعاد رواد مواقع التواصل الاجتماعي تداول المنشورات الأولى لنجم هوليوود الشاب توم هولاند على حسابه الخاص على أحد مواقع التواصل الإجتماعي والتي يعود تاريخها إلى عام 2013، ليتحول الحساب إلى منصة لاسترجاع ذكريات أسلوب الحياة والتدوينات البسيطة في البدايات الأولى لمنصات التواصل.
وأبدى المتابعون تفاعلاً واسعاً وطريفاً مع الصور القديمة لبطل سلسلة أسباب "سبايدرمان"، والتي طغى عليها الطابع المراهق الكلاسيكي، من التقاط الصور الشخصية الضبابية باستخدام الفلترات القديمة، إلى الاكتفاء بالتعليقات القصيرة والمقتضبة التي لم تتجاوز السطر الواحد.
وأشار الجمهور بطرافة إلى أنه حتى نجم عالمي بحجم توم هولاند لم يسلم من الفوضى العفوية التي ميزت فترة بداية "إنستغرام"، معربين عن إعجابهم ببساطة الحساب وتفاصيله العفوية قبل أن يحقق شهرته الفنية العالمية الواسعة ويكون يوماً ما أحد أبرز وجوه السينما في هوليوود.

























