أشادت الممثلة هيلين سلايتر، التي جسدت شخصية "سوبرغيرل" لأول مرة سينمائيًا عام 1984، بأداء الممثلة ميلي ألكوك في النسخة الجديدة من الفيلم، واصفة إياها بالمذهلة والشغوفة والقوية والمتميزة بحس كوميدي رائع.

وأكدت سلايتر دعمها لإعادة تقديم الشخصيات الأسطورية برؤى مختلفة تواكب الثقافة المعاصرة وتضمن استمراريتها عبر الأجيال.

ويأتي هذا الدعم ليعزز مكانة ألكوك التي حصدت إشادات نقدية واسعة من منصات عالمية مثل "ذا غارديان" و"فارايتي"، حيث نجحت في تقديم نسخة معقدة وإنسانية تجمع بين التمرد والضعف العاطفي والحضور الكاريزمي، لتصبح العنصر الأبرز في العمل رغم تباين الآراء حول الفيلم نفسه.

يرتبط تاريخ سلايتر بعالم "دي سي" بشكل ممتد، ففيلمها الأصلي كان امتدادًا لسلسلة أفلام "سوبرمان" الشهيرة لكريستوفر ريف، كما عادت لاحقًا لتجسيد دور الأم بالتبني للبطلة في مسلسل "سوبرغيرل" (2015-2021)، بالإضافة إلى مشاركتها بالأداء الصوتي في أعمال الرسوم المتحركة.

أما النسخة الجديدة الحالية، فقد تولى إخراجها كريج جيليسبي وكتبتها آنا نوجيرا، مستلهمة من القصص المصورة "Supergirl: Woman of Tomorrow" للكاتب توم كينغ.

ويشارك في البطولة جيسون موموا في دور "لوبو"، وماتياس شونارتس، وإيف ريدلي، مع ظهور لديفيد كورنسويت في دور "سوبرمان". وتدور أحداث الفيلم في إطار من الأكشن والخيال العلمي والدراما الإنسانية، متتبعًا رحلة كارا زور-إل عبر الفضاء رفقة فتاة صغيرة تدعى "روثي" للبحث عن قاتل عائلتها واستعادة كلبها "كريبتو"، لتتقاطع طريقها مع صائد الجوائز "لوبو" في مغامرة فضائية غير تقليدية من إنتاج استوديوهات "دي سي" وتوزيع "وارنر برذرز".