كشفت تقارير من الصحافة التركية أن سبب استبعاد النجم التركي أونور ديلبير من فريق عمل مسلسل "هذا البحر سوف يفيض" يعود إلى خلافات تتعلق بمسار الشخصية التي يجسدها في العمل.


وبحسب ما تم تداوله، طلب أونور من كتاب المسلسل إجراء تعديلات على شخصيته في الموسم الثاني، بعدما رأى أن الشخصية خرجت عن مسارها الأصلي خلال الحلقات الأخيرة من الموسم الأول، وتغيرت بطريقة لا تعجبه ولا تنال رضا شريحة من المشاهدين.
وأشارت التقارير إلى أن الممثل كان يرغب في إعادة الشخصية إلى ملامحها الأساسية كما ظهرت في بداية المسلسل، إلا أن وجهات النظر لم تتوافق، ما أدى في النهاية إلى خروجه من المشروع وعدم استمراره في الموسم الجديد.