تجاوز الملياردير الأمريكي إيلون ماسك حاجز التريليون دولار في صافي ثروته، ليصبح أول شخص في العالم يصل إلى هذا المستوى غير المسبوق من الثراء، مدفوعاً بالارتفاع الكبير في تقييم شركاته وعلى رأسها “سبيس إكس” بعد طرحها العام الأولي.

وتشير التقديرات إلى أن ثروته تتجاوز ما يملكه نحو 3.8 مليار شخص حول العالم، أي ما يقارب 46% من سكان الأرض، وتعتمد بشكل أساسي على حصصه في شركات مثل “تسلا” و“سبيس إكس” و“ستارلينك” و“إكس إيه آي” و“نيورالينك” و“ذا بورينغ كومباني”، ما يجعلها مرتبطة مباشرة بأداء الأسواق. ويعيد هذا الإنجاز فتح النقاش حول آليات تراكم الثروات الضخمة ودور النظام الضريبي، خصوصاً أن الجزء الأكبر من ثروته قائم على أسهم غير مباعة، إلى جانب استفادة شركاته من عقود حكومية وحوافز مالية بمليارات الدولارات ساهمت في نموها. وبينما يرى مؤيدوه أنه رمز لريادة الأعمال والتكنولوجيا، يعتبره منتقدوه مثالاً على اتساع الفجوة بين الثروة والعدالة الاقتصادية في العالم المعاصر.