بدد النجم العالمي جون ترافولتا موجة الجدل والكهنات التي حاصرت مظهره الأخير، إثر ظهوره بملامح شبابية لافتة وإطلالة مغايرة كليًا خلال فعاليات مهرجان كان السينمائي؛ حيث أطل النجم الشهير في العرض الأول لفيلمه "Propeller One-Way Night Coach"، والذي يسجل خطوته الأولى في عالم الإخراج السينمائي، ليتحول شكله إلى مادة دسمة للشائعات عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وأوضح نجم فيلم "Grease" أن التغيير الجذري في أسلوبه واعتماده خيارات جريئة تمثلت في ارتداء قبعة "بيريه" بألوان متنوعة ونظارة طبية ذات إطارات شفافة، لم يكن عشوائيًا، بل نبع من رغبة حثيثة في الفصل بين هويته كممثل وصورته الجديدة كصانع أفلام، معلقًا على هذا التحول بالقول: "قلت لنفسي: هذه المرة أنا مخرج، لست ممثلًا، لذا عليّ أن أتصرف كمدير أفلام على الطريقة الكلاسيكية".
ونقلًا عن موقع "بيج 6"، أشار ترافولتا إلى أن هذا المظهر مستوحى من الأرشيف التاريخي لصور المخرجين خلال عقود العشرينيات والثلاثينيات والأربعينيات والخمسينيات والستينيات من القرن الماضي؛ حيث استرعى انتباهه التزام صناع السينما آنذاك بارتداء قبعات "البيريه" والنظارات، فقرر محاكاة هذا الأسلوب الكلاسيكي كنوع من التحية والتكريم لمهنة الإخراج. كما شدد على أنه أراد صياغة مظهر يرتبط بذاكرته الخاصة في المهرجان، لاسيما وأن هذا الحدث يشهد عرض أول تجربة إخراجية له وتكريمه بجائزة السعفة الذهبية.
وجاء هذا التوضيح المباشر من ترافولتا ليضع حدًا لسيناريوهات واسعة روج لها الجمهور ليفسر بها إشراقته الشبابية؛ إذ تركزت التساؤلات في البداية حول احتمال خضوعه لإجراءات تجميلية متقدمة منها عملية "شد الوجه".
وحملت التكهنات طابعًا أكثر غرابة بعدما ادعى قطاع من المتابعين أن النجم العالمي جرى استبداله بنسخة "مستنسخة"، في إعادة لإنتاج الشائعات ذاتها التي لاحقت سابقًا النجم الكوميدي جيم كاري أثناء مشاركته في حفل جوائز "سيزار" بالعاصمة الفرنسية باريس، وهو ما نفاه ترافولتا جملة وتفصيلًا بإرجاع الأمر كله إلى "فلسفة الأزياء" ومفهوم التكريم البصري لرواد الإخراج.

























