في خطوة فاجأت عشاق الراب وأثارت موجة من الجدل، منعت السلطات البريطانية نجم الراب الأميركي كانيي ويست من دخول المملكة المتحدة، قبيل مشاركته المنتظرة في مهرجان وايرلس.


القرار أثار نقاشات واسعة حول حدود حرية التعبير والدور الذي يمكن أن تلعبه الحكومة في تنظيم حضور الفنانين على أراضيها.

أكدت السلطات البريطانية رفض طلب كانيي ويست للحصول على تصريح السفر الإلكتروني، موضحة أن وجوده في البلد "لا يتوافق مع المصلحة العامة في الوقت الحالي". وبهذا القرار، انتقل النقاش من كونه مسألة تنظيمية إلى مستوى القرار الحكومي الرسمي، حاسماً الجدل الذي سبق الحدث.

أثار إعلان مشاركة ويست موجة من الانتقادات، إذ واجه منظمو مهرجان وايرلس ضغوطًا متزايدة من عدة جهات، بما في ذلك انسحاب عدد من الرعاة وظهور دعوات لتنظيم احتجاجات في حال استمرار مشاركة النجم ضمن الفعاليات.

انقسمت الآراء حول القرار، إذ رأى منتقدون أن الاعتبارات التجارية طغت على القيم الأخلاقية، بينما دافع المنظمون عن موقفهم مؤكدين أن القرار كان مرتبطًا بالفن والموسيقى فقط، بعيدًا عن أي اعتبارات سياسية أو شخصية.