أثارت الممثلة التركية هاندا أرتشيل موجة جديدة من التساؤلات بعد إلغاء متابعتها لحبيبها السابق رجل الأعمال التركي هاكان صاباجي، رغم مرور نحو سبعة أشهر على انفصالهما.

الخطوة المفاجئة أعادت اسم هاندا إلى واجهة الجدل، مع تركيز الجمهور على توقيت هذه الخطوة ومدى ارتباطها بالقضية الأخيرة المثيرة للجدل.

وكانت هاندا قد وصلت إلى تركيا للإدلاء بإفادتها في تحقيق قانوني يتعلق بشبهة تعاطي مواد ممنوعة. ووفق ما أُعلن، توجهت مباشرة من المطار إلى النيابة برفقة محاميها، حيث تم أخذ عينات من الدم والشعر قبل الإفراج عنها بعد استكمال الإجراءات.

وبينما انقسم الجمهور بين من رأى أن القرار شخصي بحت، وربطه آخرون مباشرة بالقضية القانونية، عادت الممثلة التركية أيغون أيدين إلى الواجهة لتزيد النار اشتعالًا عبر سلسلة منشورات، انتقدت فيها ما وصفته بـ"ازدواجية المعايير" في التعامل مع هاندا، مشيرة إلى أن تجربتها الشخصية كانت مختلفة تمامًا رغم تشابه الظروف.

وتجاوزت أيغون مجرد الانتقاد القانوني، لتتهم هاندا بتقديم صورة مضللة عن حياتها الخاصة، وبأنها كانت سببًا في انفصالها عن هاكان صاباجي وإعادة فتح ملف علاقة هاندا بهاكان، ما أعاد إلى الذاكرة مثلثًا عاطفيًا كان محور حديث الجمهور منذ سنوات. هذه التطورات أعادت طرح التساؤلات حول الدوافع الشخصية وراء الهجوم، وسط متابعة إعلامية مكثفة للقضية.