خرجت النجمة التركية هاندا أرتشيل عن صمتها لتواجه موجة الاتهامات التي طالتها مؤخرًا، بعد ربط اسمها بقضية تتعلق بتعاطي مواد ممنوعة في أوساط بعض المشاهير، مؤكدة أن ما يتم تداوله لا يمت للحقيقة بصلة.
وفي أول رد رسمي عقب التحقيق معها، عبّرت أرتشيل عن استيائها الكبير من الزج بإسمها في هذه القضية، موضحة أن حياتها تتركز بين الدراسة والعمل الفني، إذ تتابع تعليمها في جامعة معمار سنان للفنون الجميلة إلى جانب انشغالها بالتمثيل.
وأشارت إلى أن تواجدها في بعض الأماكن التي ورد ذكرها في التحقيقات كان لأسباب مهنية بحتة، مؤكدة أنها لا تعيش حياة ليلية ولا ترتاد الحفلات الخاصة، كما نفت بشكل قاطع معرفتها بالأشخاص المرتبطين بهذه الفعاليات أو تلقيها أي دعوات للمشاركة فيها.
وشددت أرتشيل على أنها لم تتعاطَ أي مواد ممنوعة في حياتها، لافتة إلى حرصها الدائم على نمط حياة صحي، خصوصًا مع مسؤوليتها كممثلة تحظى بمتابعة واسعة، قائلة إنها تدرك تأثيرها على الجمهور وتسعى دائمًا لتقديم صورة إيجابية.
كما دافعت عن حبيبها السابق رجل الأعمال التركي هاكان صابانجي، مؤكدة أنها لم تشاهده يومًا يتعاطى أي مواد محظورة، قبل أن تختتم رسالتها برفض قاطع لكل الاتهامات الموجهة إليها، معربة عن حزنها بسبب إدخال إسمها في قضية لا علاقة لها بها.
























