عندما خطت النجمة غوينيث بالترو على سجادة الأوسكار للمرة الأولى منذ أكثر من عقد، لم يكن قماش فستانها الأبيض اللامع هو ما جذب الأنظار، بل كان غيابه جزئياً.
ارتدت بالترو فستانًا من تصميم Giorgio Armani Privé بدون أكتاف، تميّز بشقوق عالية على الفخذ وجوانب شفافة، الأمر الذي كاد أن يؤدي إلى فضيحة تعرية أثناء ظهورها هذا.
في مقطع تم تداوله على مواقع التواصل الإجتماعي شوهدت نجمة فيلم Marty Supreme وهي تسير بسرعة داخل مسرح دولبي مساء الأحد، بينما كانت ساقاها ظاهرتين بالكامل تحت الحرير الأبيض.
وأثناء نزولها على الدرج، رفعت بالترو أطراف الفستان الطويلة لتجنب التعثر، وبدت غير متأثرة بالموقف، وتم توجيهها إلى منطقة أخرى داخل القاعة المزدحمة.
في الوقت نفسه، صُدم المعجبون بإطلالتها الجريئة، ووصفوا الفستان بأنه “كابوس على السجادة الحمراء”، وتساءل البعض إذا كان الفستان قد تمزق، بينما اعتبره آخرون “لحظة غير مناسبة” بسبب عدم وضوح الملابس الداخلية.
ومن اللافت أن صورة نشرتها بالترو على صفحتها الخاصة أظهرها وهي تستعرض “نهاية الأسبوع”، مع لمحة من جانب المؤخرة، وقد بدت وكأنها تنبئ بما سيحدث. في إحدى الصور، كانت واقفة بشكل محرج أمام المرآة أثناء تجربة الفستان، بينما كان مساعدها ينظر بارتباك في الخلفية.
وبينما قد يكون مثل هذا الموقف محرجًا لأي نجم آخر في أكبر ليلة هوليوودية، يبدو أن بالترو، البالغة من العمر 53 عامًا، خارجة عن المألوف.
كما قال أحد المطلعين لصحيفة Daily Mail :"غوينيث تحب جسدها وتعتقد أنها بدت رائعة، ولا تكترث إذا اعتقد أي شخص أنها كبيرة جدًا لهذا الفستان".


























