كسرت النجمة العالمية جينيفر لوبيز صمتها أخيراً حول حياتها بعد الطلاق من الممثل بن أفليك، كاشفةً أنها احتاجت إلى فترة طويلة من التوقف والابتعاد عن الأضواء لإعادة ترتيب حياتها واكتشاف ذاتها من جديد.
وخلال مقابلة تلفزيونية، أوضحت لوبيز أنها اختارت الابتعاد مؤقتاً عن العمل والعلاقات العاطفية، مفضّلةً التركيز على حياتها العائلية وقضاء وقت أكبر مع توأميها ماكس وإيمي، في محاولة لاستعادة التوازن بعد الانفصال.
وأشارت لوبيز إلى أنها أخذت استراحة استمرت نحو عام كامل، حتى إنها ألغت جولات غنائية كانت مقررة، لتمنح نفسها فرصة للتفكير في التغييرات الكبيرة التي شهدتها حياتها. وأكدت أن أولويتها في تلك الفترة كانت البقاء إلى جانب طفليها، لافتة إلى أنها احتاجت إلى وقت لفهم نفسها بشكل أعمق والمرور بمرحلة من التأمل الذاتي.
اليوم، تؤكد لوبيز أنها تشعر بسعادة مختلفة، خصوصاً مع عودتها إلى المسرح من خلال عروضها الفنية في لاس فيغاس. وقالت إنها تعيش حالة من الاستقلالية والراحة النفسية، وتشعر للمرة الأولى منذ سنوات طويلة بأنها حرة وقادرة على الاستمتاع بحياتها كما تريد.
أما على الصعيد العاطفي، فأوضحت لوبيز أنها لا تفكر حالياً في الدخول في علاقة جديدة، مؤكدة أنها تعيش مرحلة من الرضا والسلام الداخلي، وأنها باتت أكثر تصالحاً مع فكرة الوحدة بعدما كانت تخشاها في سنواتها الأولى.
يُذكر أن جينيفر لوبيز وبن أفليك أنهيا زواجهما عام 2024 بعد علاقة استمرت نحو عامين، حيث تقدمت لوبيز بطلب الطلاق في أغسطس من العام نفسه، بينما جرى الانتهاء من إجراءات الطلاق مطلع عام 2025 عبر تسوية ودية، من دون أي نفقات زوجية متبادلة، كما استعادت لوبيز اسمها القانوني
























