ضجّت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية بقصة أثارت الكثير من التساؤلات، بعدما ترددت معلومات تفيد بأن دار الأزياء العالمية هيرميس رفضت بيع حقيبة نادرة لإبنة نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان، رغم علاقة كيم الطويلة بالعلامة الفاخرة.
وفي التفاصيل، كشفت الصحافية آمي أوديل أن أحد متاجر هيرميس في مدينة بيفرلي هيلز رفض بيع حقيبة ميني كيلي السوداء المصنوعة من جلد التمساح، والتي يصل سعرها إلى نحو 80 ألف دولار. وكان كل من كيم كارداشيان وطليقها نجم الراب كانيي ويست يرغبان في شرائها لإبنتهما نورث ويست.
ونقل موظف سابق في المتجر أن القرار أثار دهشة العاملين أنفسهم، موضحًا أن مثل هذه الطلبات عادة ما تُحال إلى الإدارة العليا في الشركة، خصوصًا عندما يكون الزبون من المشاهير. إلا أن الدار، بحسب ما ذكر، لم تمنح الموافقة في هذه الحالة، وهو ما اعتبره كثيرون أمرًا غير معتاد.
وأشار الموظف إلى أن العلامات الفاخرة تتعامل بحذر شديد مع الحقائب المصنوعة من الجلود النادرة، إذ غالبًا ما تُعرض على مجموعة محددة من العملاء الدائمين، حفاظًا على ندرتها وصورتها في السوق.
في المقابل، أفاد موقع "TMZ" بأن كيم كارداشيان ليست من المشاهير الذين يواجهون صعوبة في الحصول على منتجات هيرميس، مؤكدا أنها تربطها علاقة قوية بالدار منذ سنوات، وأنها تشتري حقائبها عبر جهة اتصال خاصة في باريس منذ أكثر من عشر سنوات.
كما أشار الموقع إلى أن نورث ويست ظهرت عام 2019 وهي تحمل نسخة بيضاء من الحقيبة الشهيرة أثناء تواجدها في نيويورك برفقة والدتها، ما يعني أن امتلاك هذه الحقيبة الفاخرة ليس أمرًا جديدًا بالنسبة لها.
وتُعد حقائب هيرميس المصنوعة من الجلود النادرة، خصوصًا جلد التمساح، من بين الأغلى والأكثر طلبًا في عالم الموضة، وغالبًا ما تكون متاحة فقط لعملاء مختارين تربطهم علاقة طويلة مع الدار


























